Month: أكتوبر 2010

التصوير المغاير..العودة مائة سنة إلى الوراء

مجموعة صور فوتوغرافية

مصدر المقالة: صحيفة اليوم

نشرت صحيفة «الوطن» (1) (2) عبر مراسلها الزميل يوسف الحربي أكثر من لقاء مع الفنان علي الدوسري حول معرضه وتجربته الفوتوغرافية «التصوير المغاير».

وتحدث الدوسري عن تجربته التي وصفها بالجديدة في عالم التصوير الضوئي بخلقها آفاقا جديدة للمصورين كما ذكر. مؤخرا قال: إنه في جولة عالمية للتعريف بهذا الفن الجديد.

ورغم تقديري لجدية الفنان الدوسري في تسويق تجربته على مستوى المعارض أو الصحافة، إلا أن تصريحاته حول هذا النوع من التصوير بها كثير من التناقض والمغالطات التاريخية والفنية مما يتطلب أن تقرأ هذه التجربة وتصريحات الفنان الدوسري بجدية وبموضوعية، ليس من أجل تعطيلها أو تهميشها بقدر ما يكون تصحيحا لمسارها وتنويرا لوعي ممارسيها وتصحيحا لما رافقها من مغالطات.

ذكر الفنان الدوسري أنه «أول من استخدم تجربة «التصوير المغاير» والتي يصفها بأنها «تحريك آلة التصوير أمام الأشكال المراد تصويرها، أثناء فتح الغالق لرسم العمل المراد تنفيذه». ولم يذكر الفنان الدوسري الأولية على أي مستوى، هل هو عالمي أم محلي؟ ففي كلتا الحالتين لا يمكن له أو لغيره الجزم بالأولوية محليا أو عالميا. فتاريخ صنع الكاميرا بحد ذاتها، ومن هو أول من صنعها، لا يزال أمرا غير محسوم منذ قرنين من الزمن. ومحليا لا يمكن لأي فنان أن يجزم بشكل قاطع أنه أول من استعمل تقنية ضوئية معينة، لأنه لا يوجد لدينا توثيق لبدايات التصوير محليا سواء على مستوى رسمي أو توثيق على مستوى كثير من ممارسي هذا الفن خاصة في البدايات.

 حين ندرس الفكرة من الآلية التي يستعملها الفنان الدوسري فإننا نجد أنها سبق واستعملت منذ أكثر من مائة سنة. Continue reading